بمناسبة يوم الصحة العالمي، الذي يوافق السابع من أبريل من كل عام، جدّدت جمعية ساند الخيرية لمرضى سرطان الأطفال تأكيدها على أهمية دعم صحة الأطفال، وتعزيز جودة حياتهم خلال رحلة العلاج، باعتبار ذلك مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب تكامل الجهود بين الأفراد والمؤسسات.
وأكدت الجمعية أن دعم أطفال السرطان لا يقتصر على الجانب العلاجي فقط، بل يمتد ليشمل الرعاية النفسية والاجتماعية، لما لها من أثر بالغ في تحسين الحالة الصحية للمريض، وتعزيز استجابته للعلاج، ورفع معنوياته خلال مراحل العلاج المختلفة.
وتواصل جمعية ساند جهودها في تنفيذ المبادرات والبرامج الهادفة إلى رفع الوعي الصحي، وتقديم الدعم المتكامل للأطفال المرضى وأسرهم، إلى جانب تعزيز الشراكات مع الجهات المختلفة بما يسهم في استدامة الأثر الإنساني وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة.
وفي هذا اليوم العالمي، دعت الجمعية أفراد المجتمع إلى المشاركة الفاعلة في دعم هذه الفئة الغالية، سواء من خلال المساندة المعنوية أو المساهمة في نشر الوعي، مؤكدة أن كل مبادرة دعم تُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الأطفال المرضى.
واختتمت الجمعية بالتأكيد على أن الاستثمار في صحة الأطفال هو استثمار في مستقبل المجتمع، وأن تكاتف الجهود المجتمعية يسهم في بناء بيئة صحية داعمة، تمنح الأطفال الأمل والقوة لمواصلة رحلة العلاج بثق